ابن الفرضي
400
تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس
ورحل إلى المشرق ، ثمّ انصرف ، فقتل بجيّان في داره ، وذلك : في آخر أيّام الأمير رحمه اللّه . وكان فقيها فاضلا . 1053 - قاسم بن عبّاس الخولانىّ : من أهل قرطبة . قال خالد : هو المنبى . سمع من عبد اللّه بن خالد وغيره وكان رجلا صالحا . 1054 - قاسم بن عبد الواحد بن حمزة البكرىّ العجلىّ : من أهل قرطبة ؛ يكنّى : أبا محمّد . سمع : من بقىّ بن مخلد وغيره . ورحل فسمع بمكّة : من محمّد بن إسماعيل بن سالم الصّائغ ، ومن علىّ بن عبد العزيز ، وأبى يحيى عبد اللّه بن أحمد بن أبي مسرّه وغيرهم . ودخل بغداد فسمع بها : من أحمد بن هبر بن حرب ، ومن عبد اللّه بن مسلم ابن قتيبة ومن سواهما ، وانصرف إلى الأندلس ؛ فسمع النّاس منه . حدّث عنه محمّد بن عبد اللّه بن أبي دليم وغيره . ورأيت أنا بعض أصول سماعاته من علىّ ، والصّائغ ، وابن أبي مسرّة . قال الرّازىّ : قتل العجلىّ فيما بين عقب سنة ثلاث وتسعين ومائتين . وصدر أربع وتسعين ، وألفي بعد أيّام وقد تغيّر : فدفن في داره ، ولم يصلّى عليه ، ثمّ تكلّم الفقراء في خبره فافتى محمد بن عمر بن لبابة أن يصلّى على قبره . 1055 - قاسم بن عاصم بن خيرون بن سعيد المرادىّ : من أهل بجّانة ؛ يكنّى أبا محمّد . وكان أحد التّجار : ودخل بغداد : فسمع بها : من أحمد بن ملاعب أبى الفضل ، ومن عبيد بن محمّد بن خلف صاحب أبي ثور ببغداد ومن غيرهما ، روى عنه قاسم بن أصبغ حكاية عامر الشّعبى مع عبد الملك بن مروان . قال لنا العائذىّ : قال لنا : قاسم بن أصبغ : أبو محمد قاسم بن عاصم اجتمعت به